تستعد فنادق نوبيع وطابا لإطلاق حملات تسويقية مكثفة خلال الأيام المقبلة، بهدف رفع معدلات الإشغال السياحي خلال شهر أبريل المقبل، مع اقتراب عطلات عيد الفطر وأعياد الربيع. وتستهدف هذه الحملات السوق المحلي والأسواق الأوروبية، خاصة مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.

تحسن متوقع في معدلات الإشغال السياحي
ووفقًا لمصادر في القطاع، فإن الإشغالات الفندقية في نوبيع وطابا لم تتجاوز 5% حتى منتصف يناير الماضي، حيث تأثرت المنطقة بالتوترات في قطاع غزة، مما أدى إلى انخفاض التدفقات السياحية، خصوصًا في طابا القريبة من إيلات.
وأضافت المصادر أن المنطقة تضم 10 آلاف غرفة فندقية تتنوع بين الفنادق والمنتجعات والكامبات، مما يجعلها وجهة رئيسية للسياحة الشاطئية في خليج العقبة.
ويتوقع المسؤولون عن الفنادق ومنشآت الضيافة أن تشهد نسبة الإشغال ارتفاعًا يصل إلى 60% خلال أبريل، خاصة مع تدفق السياح الأجانب، لكن ذلك يبقى مرتبطًا بتحسن الوضع الأمني وتوقف التوترات في غزة.
السياحة في مصر تسجل نموًا قويًا
شهد قطاع السياحة في مصر نموًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد السياح إلى 15.7 مليون في عام 2024، مقارنة بـ 14.9 مليون في 2023، محققًا إيرادات بلغت 14.4 مليار دولار. وتعد السياحة أحد أهم مصادر النقد الأجنبي في مصر، إلى جانب الصادرات، تحويلات المصريين في الخارج، إيرادات قناة السويس، والاستثمارات الأجنبية.
مطالبات بتعزيز الترويج السياحي وإعادة هيكلة المديونيات
صرح أحد أعضاء جمعية مستثمري نوبيع وطابا بأن العام الماضي كان الأصعب على قطاع السياحة في المنطقة، حيث توقفت التدفقات السياحية بشكل شبه كامل، مما تسبب في خسائر كبيرة وأدى إلى تعليق خطط التوسع المقررة لعام 2024.
وأشار إلى أن العديد من الشركات السياحية تواجه تحديات مالية كبيرة بسبب المديونيات المتراكمة، مما يجعل من الصعب الحصول على تمويل جديد.
وطالب المستثمرون وزارة السياحة المصرية بزيادة جهود الترويج والتسويق لنوبيع وطابا، باعتبارها من أكثر المناطق تضررًا، إلى جانب وضع برامج لإعادة هيكلة الديون حتى تتمكن الشركات من التعافي واستئناف أنشطتها السياحية بكامل طاقتها.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
